فضـاءات نعيم تلحــوق
موقع خاص بكتابات وقصائد الشاعر نعيم تلحوق
معلومات المدون:
الإسم : نعيم تلحــوق
البلد : لبنان
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
كائن لا يجدي نفعا ، يحلم بأثير شكواه ، يرابض خلف قمح السنين ، يخبّيء أحلامه خلف الثواني القتيلة، ليكسر شكواه ابن الأرض الجبلية المخمّرة بعتق الليالي وعشق الفقراء، له سبعة أعمال شعرية تغني الضوءوالريح

:: بين مجهولي " اللاوعي " .. و " الوجود " : الشعر موقف فلسفي

 

يقول الفيلسوف اليوناني أرسطو في كتاب " أرسطو طاليس في الشعر " / ص " 64 " ترجمة شكري عياد / إن (( عمل الشاعر ليس رواية ماوقع بل مايجوز وقوعه وما هو ممكن على مقتضى الرجحان أو الضرورة ، ان المؤرخ والشاعر لايختلفان بأن مايرويانه منظوم أو منثور بل هما يختلفان بأن أحدهما يروي ماوقع ، في حين أن الآخر يروي مايجوز وقوعه ، .. ومن هنا ، كان الشعر أقرب إلى الفلسفة وأسمى مرتبة من التاريخ . لأن الشعر أميل إلى قول الكليات ، أما التاريخ فأميل إلى قول الجزئيات )) .

ويرى فريق من النقاد أن الثقافة _ ومن ضمنها الشعر تحاور الواقع الاجتماعي ، فتؤثر وتتأثر به . إذ ثمة علاقة تفاعلية بين الثقافة والوجود الاجتماعي .

أمام هاتين النظريتين نقول أنه من النادر أن نقع في شعرنا المقروء / جديده وقديمه / على مايبعث فينا كوامن النزوع إلى الابحار في آفاق الحياة الجديدة . واكتناه أسرار الحكمة الخفية واستشراف ماخفي على أبصارنا .. وأدركنا ملامحه ببصيرتنا .. فالشعر لم يستطع حتى الآن أن يفارق هامش الترف الخاص والفوقي الذي اعتدنا على حصره فيه ، ليدخل صلب حياتنا أو ربما لم يستطع شعراؤنا أن يخرجوا من خلف قضبان ذلك الهامش ويتحرروا من قيوده .. ولا نبالغ كثيراً إذا قلنا أن أغلب النصوص الشعرية يستهلكها التقليد في الشكل والمضمون .. فهي تتناسل في مستويات متشابهة فاقدة مايجب من رؤيا .. ضائعة في تفاصيل اللغة المدجنة تلك التي استهلكت في تجارب شعرية متفاوتة فأصبحت تنوء بالرتابة ، والانشاء والتقريرية .. بعد أن عجزت أن تشحنه شحنة الابداع الحي التي تحرر الشعر من قيود الزمان والمكان ومن قياسات السلف واختلاطات الخلف وسقطات المجربين ومستوردي المعنى والمبنى عبر الترجمات المشوهة والاقتباسات المباشرة والركيكة .. ونقول : لأن شعرنا ظل خارج سياق الحركة .. وربما خارج نهر الحياة .. لم يستطع أن يرتقي فيصل تجريده الى مرتبة الفلسفة التي تعطي لقاموس الشعر مفرداته .. ومضامينه الجديدة .. ولم يستطع أيضاً أن ينكفىء خارج دائرة السكون حيث ينوس قاصراً عن اقتحام عوالم الابداع .. ومرافىء الجمال الأكثر سموّاً . ولأن الشعر يولد من هاجس القلق .. ومن احتشاد الأسئلة الكبرى التي تحاصر الذات وتهز الوجدان .. كان رحلة من الداخل باتجاه الخارج .. وهو في الوقت ذاته انفجار صعب لهذا الداخل المصطخب برؤى وتصورات الخارج ، بعد أن تحولها خميرة الذات الى مادة جمالية .. انه الحلم في غلالة اللاوعي وهو يرسم مسارات الأشياء على طريقته ممعناً في الانطلاق من فردية التجربة وأحياناً فردانيتها باتجاه الذات الكلية .. معاني الوجود الكلية

..!!

الشعر إذاً قائم في اللامنطق .. في البؤرة التي يختلط فيها الواقع بالخيال ، وهو في جوهره حوار متبادل حي مستمر بين الذات والمجهول يهدف الى استنباط الحركة نصاً جمالياً يحقق ذلك التواصل السري بين غامضين .. بين المجهول المضطرب القلق المتحفز في أعماق النفس .. والمجهول الآخر الأكثر عمومية وتنوعاً وغنىً .. " الوجود " ، وبذلك فهو محكوم دائماً بمنطق الفضول والدهشة والسحر . حيث تستوطن جميعها في ديباج النسيج الأعمق للنص ، ثم تتبدى في المستوى الميتافيزيقي لحركته .. مؤكدة أن الدوافع الحقيقية للشعر تنطلق من الرغبة الملحة في الاجابة على أكثر من سؤال فلسفي .. وهذا مايثبت مقولة " أرسطو " في : ( عمل الشاعر ، ومايجوز وقوعه ، وماهو ممكن على مقتضى الرجحان أو الضرورة .. ) .
إن النظرية الثانية التي تقول بمحاورة الواقع الاجتماعي ، " فتؤثر في وتتأثر به " هي إشارة إلى عضوية الشعر في المجتمع .. ثم عضوية المجتمع في الشعر هي صيغة تَـحُـكم ولا تُـحكَـم ، وهي تفاعلية وليست تبادلية مركبة وليست بسيطة .. نسبية وليست مطلقة ، لأنها صيغة توليد الحقيقة ؛ صنع الظواهر الجديدة مهي تحريض وتحريك للذات الصغرى وإطلاقها من بدنها الهيولي . هي انعكاس اللغة في الصورة والحس واللمس والبصر والسمع ، هي تخفيف لوطأة الابتذال اليومي ، واحتكام متواصل للصيرورة الاجتماعية ثم للصيرورات الفردية في عمق الذات الاجتماعية ولأن الشعر .. نتاج هذه الكيمياء الشديدة الخصوصية .. فهو لاينمو بعيداً عن ظواهر الحياة .. لكنه قادر بطبيعته على اصطناع الظواهر الجديدة واطلاقها في لباسها الجماعي القشيب قيمة ابداعية جديدة تحمل في خصائصها علاقة الرؤيا بالمعلوم والفلسفة بالوجود وربما تفند مادتها بالعظات والعبر لتصير في موقع الحكمة من الآخرين .. إنه ملء للفراغ وفق معايير جديدة . وترتيب للظواهر واستحقاق للحداثة يسدد الحاجة الى الابتكار . وهذا في الأساس هو جوهر العلاقة مع الوجود .
ان السمة البارزة بين النظريتين هي في الغاية التي تنزاح اليها حركة الحداثة وتلّح في طلبها الحاجة الى الابداع وبناء تلك الغاية التي نلخصها افتراضا في الحاجة الى تغيير متواصل للحياة واكتشاف أفق غامض من آفاق ذلك المجهول .. الوجود الذي يتبدى عن أسرار وظواهر ربما يكتشفها الشعر بملكاته السحرية قبل أن تقبض عليها اصابع الحقيقة.
بهذا المعنى نقول أن "الشعر أقرب الى الفلسفة من التاريخ" على حد قول ارسطو، فشعرية الفلسفة ، وفلسفة الشعر ندرسهما بهذا المعنى ، ونخضعهما لمبدأ وجود الفكرة كوحدة عمل، لا كمقياس شكلي نضفيه مسبقا ليتشكّل الحدث . ان كل تصنيف مسبق لحركة الوجود ، يعني مقتلا في القصيدة وفي حركة الابداع . وهو انحياز للموضوع الجامد وللأطر والنماذج والقوالب والسلفيات والبديهيات الغارقة في سكونيتها وحياديتها التي ينعدم فيها كمون الفعل الذي يسبق ردّة الفعل ويسبق الرؤيا التي تشكل رحم القصيدة والسؤال الكامن في جوهرها ، فالقصيدة الابداعية ليست ردة فعل احادية ، وليست مجرد انفعال آني.. لأنها عمل فني شديد الالتصاق بالحياة يأتي المعنى باحثا عن شكله البنيوي اللائق له.
إذاً ، فالشعر المبدع هو حركة هجومية لتحطيم السر الغائب ، غير الواضح المعالم ، غير المقروء وفق طرائق المنطق العقلي الخارجي وحده ، وانما بمشاركة اللاوعي القابض على الأسرار الذاتية ، أي العقل الباطني المجهول الامتداد . هنا يتم التناقض الفلسفي الذي هو السَلْبُ العملي اللازم لمادة الشعر حيث تكون الوحدة الفنية في القصيدة التي هي حصراً مشروع فني يُولَد في الرؤيا ويسعى ليصير حقيقة وينطلق من ائتلاف الأسئلة بين مجهولين لا حصريين ليتدفق في رحاب الحياة في لباسه الجماعي محققا في الذات الارتياح الذي يعقب الولادة... ، إنها الفلسفة في مستوياتها المختلفة ... ، من طبقاتها الساذجة .. وحتى مراتبها الأكثر تألقاً في التجريد والتحليق والغوص إلى الأعماق.
إذا أخذنا "التوتر" كدافع إلى اختلاف الرؤيا الشعرية في ضمير يدفعه القلق إلى البوح ، فإننا نقول ، إن "التوتر" هو الضمير المحيّر الذي يوقظ فينا الوهم ، ويجدد لحظات التداعي ، إنه الخوف المستمر من العزلة . ومن الانطفاء في ظلال السكون الذاتي . وهو أيضاً الرغبة في الالتحام مع الوجود .
فمن ائتلاف الوهم والخوف والرغبة تولد الدوافع التي تقود الى محاولة اصطناع الدهشة ، فالشعر


.. هو أداة الشاعر المدهشة في شرح ما يجب أن يكون لأن "الأنا" و"النحن" محكومان دائماً بتلك العلاقة الشرطية الأزلية التي تشرح أسباب تماهي الأنا في النحن .. ثم النحن في الأنا المبدعة حصراً وهما / الأنا ، والنحن/ محكومان بالحركة ، بالزمان والمكان النسبيين ، بالماضي ، وبالحاضر.. وبالمستقبل اللامرئي .. أي بالمجهول . ومن هنا النزوع نحو الخوف .. ولنكون أحسن حالاً في الحقيقة الواضحة ، علينا أن نُعَمّم ذاكرتنا على المطلق دون أن نقف عند البحث في جدوى ذلك .. لأن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى تكريس الأسباب التي تعيق الإبداع .. وتحوّل الحركة إلى سكون .. والوجود بكل ظواهره إلى عدم ينجلي في الشعر قصوراً عن الإبداع سواء في الشكل أو في المعنى أو في كليهما معاً .
إن هذا المعيار _ الحالة ، هو تأسيس لشروط المعرفة عبر الخفي والواضح ، الباطن والظاهر . وهو النقيض العملي لفكرة العدم . لأن ظاهرة الوجود والتواجد إرادة عملية لآلية الذات لتتقدم وتنفعل . وفي الإنفعال تكمن الرؤية الخاطفة _ الحدث .
يعتبر "أدونيس" أن ( الحداثة تتمثل في حقائق جديدة تفصح عن نفسها بأشكال جديدة . ولئن كانت أشكال البحث عن الحقيقة التي عرفتها المجتمعات الدينية ثلاثة : الشعر ، الدين ، والفلسفة ذائبة في الدين ، فلم يبق إلا الشعر لأنه بقي على الهامش ) .

يمكن أن نتعتبر أن أدونيس ضمّن الموضوعي في الذاتي ، وهو مايؤكد عليه في معظم أفكاره وطروحاته ، لكن المساحة التي تكلم عنها أدونيس هي مساحة " المجتمعات العربية " التي همّشت على اختلافها الشعر كوحدة فنية تبحث عن الوجود والكشف لاعن الغيب والوحي ، فهو هنا يلغي الوحي في الشعر ويعطيه صفة الفن الباحث عن العلة بأدوات المعلول . غير أن ذلك لاينفي سبب استلهام الشعر لرؤية الوجود ببصيرة الحدس والإيحاء ؟؟ فهو بالتالي يلغي دور الفلسفة كعلم وفن وابتكار . مع العلم أن الشعر الفلسفي والحِكَمي احتلّ دوراً هاماً في تاريخ الشعر العربي خاصة والأدب العربي عامة قديمه وحديثه [ ابن عربي _ المعري ، زهير بن أبي سلمى ، طرفة بن العبد _ أبي مسلم الخرساني ، المتنبي _ علي بن أبي طالب _ رابعة العدوية ] . وهناك أنماط حديثة تسير في ركاب السلف لجهة الداخل الموضوعي في القصيدة العربية كمحور يدور حول لغة البحث عن الغامض اللامترائي ، كخليل حاوي وكمال خير بك ( .... ) .
فإذا اعتبر " هدغر " إن " الهدم هو لحظة بناء جديد " . فمعنى ذلك أنه ابتكر بأداة السلب لغة الحياة الجديدة . ولم يفصل في مفهوم والبناء ، كونهما اصطراع يتعارض مع السائد لإقامة مفهوم الهوية فلا قطيعة هنا مع التنوع والتحول والتفتح واللانهائية ، بمفهومها الداخلي _ الباطني ، لأن مايتعارض في الشكل قطعاً ، ليس بالضرورة أن يتعارض في المضمون حكماً ، .. وهذا مايؤكد كلام " سورين غريغارد " " أن النتيجة وحدها الكفيلة بتحقيق الغرض " .. وكيفما كان السؤال الذي نردده ؛ فالنتيجة مؤداها واحد ، وذلك يعني أننا لم نزل في دائرة البحث المستمر عن معطى

غير موجود في محاولة لامتلاك الجواب .
تقول " د. خالدة سعيد " دفاعاً عن نظرية زوجها " أدونيس " ، " إن الشعر فاعلية بشرية نفسية _ عقلية مبدعة [ لابمعنى المنطق الأرسطي هذه الفاعلية تتقدم الذكاء البشري ، إنها الماقبل والمافوق / المعنى الأسبقي لامعنى التقييم / ، إنها قبل الفلسفة والعلم والدين ، .. إنها طليعتها مجتمعة . فبعد الكشوف الشعرية تأتي الفلسفة لتفسر وتنظم ، والعلم والدين ليكشفا وينظما العلاقات " ( .... ) .
وتتابع د سعيد دفاعاً عن نظرية أدونيس فتقول : " إذاً ، في كل فيلسوف وعالم ونبي وقديس وقائد .. شاعر . وإذ ليس لهؤلاء بد من الشعر ، فإن الشاعر متى أدخل الفلسفة أو التعليم الديني أو الأخلاقي أو السياسي فسد شعره " !!.
هنا ، نتساءل مع الدكتورة سعيد ، كيف تكون الصفة إذا بطل الموصوف ، وكيف يجوز الموصوف دون صفة ؟ كيف يكون الأول ولا يكون الأخير ؟ حتى الآن لم نعِ _ ونحن نبحث _ من هو أولاً : السديم أو الأديم ؟ الطبيعة البشرية أو الطبيعة العقلية ؟ الوجود أو العدم ؟ .. وكيف يمكننا أن نسلّم بفرضيات هي قيد التدارس والتذاكر ؟ فإذا كان قبل فرويد غزا دانتي عالم اللاوعي ، مَن يعرف من كان قبل هذا الأخير طالما نحن نقر بأن الشعر هو لغة التجريب والكشف وإزالة الحجاب عن اللغز ؟؟ بالطريقة نفسها نقول : إن الألسنية العلمية كانت بادئاً ، أي الكلام أولاً ، ثم جاءت بعده الأشياء . فتبين أن الإرادة - العقل والنفس - العاطفة هما أسبقان في العلم

على الكلمة ؟ وقد جاء في المدلول أن الإنجيل هو تصحيح للتوراة ، والقرآن تتميم للرسالة وختمها ، والحكمة تفنيد الرسالة وتوضيبها في رقعة العلم ، لأن الفلسفة هي شرح العلم بمفهوم القدرة لا بمفهوم الدولة ، أي بالمعرفة والاقناع لا بالقمع والامناع ؟!
من هنا ، نعتبر أن عبيد بن الأبرص هو أول من وقف على الأطلال قبل امرىء القيس .. والمدلول التاريخي العلمي أثبت هذا الكلام ؟ ولا نعرف إن كان هناك كشف آخر !! إذاً ، الشعر هو الاتصال والانفعال ، وهو غير منفصل في جوهره عن حركة الوجود .. فإذا كان بادئاً ، يعني ذلك أنه يعرف كل شيء ، ومتصل بكل شيء ، وغير منفصل عن سائر العلوم والفنون والأغراض الثقافية الأخرى .. هو إذاً - إذا سلمنا بنظرية أدونيس وزوجته - على صلة وثيقة بالفلسفة والتاريخ والأخلاق والدين والسياسة وسائر العلوم الإجتماعية الأخرى .. أليس هو ضمير الإنسان في الإنسانية ؟ والإلتقاط الموضوعي - الحدسي والذاتي - التجريبي لفعل الوجود وعقلانيته ؟!
في الخلاصة نقول ، إن الشعر هو موقف فلسفي من الحياة والوجود والعالم ، هو نظرة جديدة إلى الكون والفن ، وهو المزروع في سائر المتصلات التي تقيم حركة الفعل والإنسان كمحرك فاعل في الأشياء والأغراض وبنية الوجود ، وهو إلى ذلك ، لا يحتمل التعليل والتسوية والتبيين فكيانه قائم وليس بحاجة إلى تعريف ، لأنه التواصل الكيفي من الداخل إلى الخارج ، هو "الكيف" و"الأين" و"المتى" و"اللماذا" ، هو السؤال الذي يخرج من الذات في محاولة لكشف سرّ الخلق
.

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 مايو, 2006 05:37 م , من قبل hussein ahmad saleem
من تركيا

أسعد الله أوقاتكم
حروفكم شموع والكلمات قناديل
وخواطركم قصائد حب ومواويل
ومدونة كأنها الشمس في الأصيل
وكل ما فيها مبهج للنفس وجميل
واصلونا حاورونا والباديء فضيل
أكرمونا بالنقد على المدى الطويل
فالنقد تقويم للفكر وامتداد للسبيل
فالنصح منكم ماء يروي الغليل
وترياق في الحياة للسقيم والعليل
نتشرف بزيارتكم لموقعنا آملين
تدوين آرائكم فيما لدينا لنا ناقدين
حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
أديب , شاعر وفنان تشكيلي
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
HASLEEM@HOTMAIL.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM


اضيف في 27 مايو, 2006 01:35 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

مقاله جميله ورائعه
وبدايه موفقه
اتشرف بك في مدونتي
كن بخير


اضيف في 31 مايو, 2006 09:18 م , من قبل soma85

gr8 job teach >>>
في الخلاصة نقول ، إن الشعر هو موقف فلسفي من الحياة والوجود والعالم ، هو نظرة جديدة إلى الكون والفن ، وهو المزروع في سائر المتصلات التي تقيم حركة الفعل والإنسان كمحرك فاعل في الأشياء والأغراض وبنية الوجود ، وهو إلى ذلك ، لا يحتمل التعليل والتسوية والتبيين فكيانه قائم وليس بحاجة إلى تعريف ، لأنه التواصل الكيفي من الداخل إلى الخارج ، هو "الكيف" و"الأين" و"المتى" و"اللماذا" ، هو السؤال الذي يخرج من الذات في محاولة لكشف سرّ الخلق .
__________________
u the best




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية






زواري (اعتبارا من 15/6/2007)