1-
أسكن فضاءً من مطاط يتصيّدُني الهُكِ, أخرجُ به من بيت الرّحمِ فيخرجُ بي الى الشُّتات..
انا دائمُ الخوف من ارثي القديم طفلٌ حزينٌ يكابدُ سمعته باللحظات!.. يخالفُ الشرائع, تسرقه الجريدة, وتخذله اللغات... 2- لن استمع الى صوتيَ بعد الآن, فأنت بعيدةٌ عنه., وتعبي سِنجابٌ يفرّ من مسامِك اليّ.. ولا يعود اليكِ..
لذا, لن أكونَ حاضرا حين تستسلمين, سألحق بصديقي الغافي على العتبات, هو شريكي في رحلة الوداع.. سأسمعُه يقول: " هذه اللعبة لا تستسلم يا صديقي " فدعها تراكض الأنواء, وأنا اُعيدُ معك سؤال الصباح, هل ما زلت تحلمين يا عاشقةَ الرياح؟ لن أخذلَك بعد الآن, لأن عليّ أن اذهب الى هناك, حيث نداءات الجماهير تزحف على لساني.. وحيث أنا لا أشبعُ من نهدكِ في رحلة الأثير, حين يُزاوج الموتُ خصرَك ليصير العبير..
3- كفّي عن ملاحقتي, فأنا طفل حزين لا يُتقن اللعبة, ولأن ما درست في صف الكيمياء كي لا يمسّني الصقيع.. وأمي, حين أنجبتني, كانت تضحكُ في سرّها, على ما سيدعوني للبكاء في حضنها قبل النجيع.. )...) 4- كفّي عن دهشتي, فقد أدهشني العالم حين دخل ثقب الأبرة, وقرأ عليّ المزامير, فرحت أعد حروف الكتاب, وأبكي, فوجدتُ أني شاردٌ كقطيعٍ من هزيمة,,, جلدي تمساحٌ جريح, وعينايَ سفينة.
مخرتُ عِبابَ الليل, لأشكو, فما وصلت..!
حايلتُ جراحي كي تنام, فما استطعت..! كنتُ أبحثُ عن معنىً آخر للجريمة, فسقط مني المدى, واستلقتني المدينه.. لن أبدل قراري, يجب أن أرحلَ نحو الجنون لتنساني السكينه..
الجمعة, 26 اكتوبر, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 09 نوفمبر, 2007 03:55 ص , من قبل روان مراد
من لبنان
من لبنان

أتحايلُ على دهشتي..
أنهلُ من عذرية بوحكَ
فيحارُ بي صمتي..
كيف تُساق الأبجديةُ
في غفوة السكون,
الى أسفار المجاز..
ويخرجُ الحرفُ من رحم الشجون,
ليصير الإله..!!
تراني قاصرٌ عن الجنون
لا أملكُ فضَّ خيوطٍ صغتَها
بدمِ من لهب,
وآخر من جليد..
ام انكَ تجتاحني
تنتابني..
حدّ الوريد..!!
ليتني
ليتني اُراقُ على صفحاتكَ,
كي
يرتقي بي دمي..
واُحرق بمائكَ كأني..
ما خدشتُ يوماً
حبرَ اللغات..
وما قرأتُ قبلكَ شعراً
بل شطوراً عاريات..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من المملكة العربية السعودية
غفوة القهر ؟!
وهل يغفو القهر فعلاً !!
راااائع يا سيدي رااائع
وقفت طويلا أمام بوحك العذب
حاولت أن اعقب بما يليق بهذا القلم
ولكن قلمي كـ عادتة خانني
وفضل الإنسحاب حتى لا يشوة بخربشاته جمال لوحتك
كن كما أنت رااائع أستاذي
أختك شمس الأصيل