جاءت أحلامه إليه، تنثر الورد عليه، طّلق أغانيه الخاسرة، ليستكمل شروط عينيه. ثمل من غبار سجائره، ثم غفا، ليمارس طقوس الغرام، بعروقه، ليمحو وجه الظلام، حمل حلم الطرقات بخفّيه، جَعلَكّ التراب بجفنيه، فثوى العطر في موعد البوح، واختجل الليل. انتظر صدى الأيام ليطفو على مقلتيه، فما أتى، رهن وجوده بتجاوب الحياة معه، فأنذره الظلال. عاد يتثاءب في وجه الرياحين، كأنها لم تسكن زهره، ولا يديه.. تمسّك بصوته وغامر ببلواه، فاهتزّت الأرض لنبرة قدميه، ولما جفاه الحنظل، استكان، فعاد الى محرابه يرشّ الحروف عليه.. 06/05/2005
السبت, 16 يونيو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








