أرضى الله بثقله عليَّ, كي ينام, فلم يجد طريق سريري, رسمت وجه طفل داخل ُأنثويه, فبكى, كرّست عمري أزين ضفتيه, بضفائر إمرأة تخدمه, فاشتكى, حفرت ُ أخدودًا بين أحماله, ومشيت... كان ُيعددّ صراخه في أذني, كي يرتقي وجهي, فما ارتقى. كان أكثر دماثة, مني, أبلغ نقاء, وأعلى شأنـًا, فبكيت... وصرخت, ومضيت... لكن ما اشتكيت..
الثلاثاء, 19 يونيو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








