وصلوا, لابسين الليل ثيابهن وجوهن فجر, العتم خيالهن, وصلوا, عا مفرق الرّمان, خلفن عيالهن, نزلوا من السما كاسرين الخوف, بيلمع سيف النصر عاجباهن، عرقت حجار البيت نزّت زيت, صرخت, إجوا الأحرار نسيوا رقصهم خلفهن, تركوا المدى ظلالهن, ودخلوا العمر... وصلوا, ركضوا ولاد الدار لبسوا شال القمح, خيّطوا, وج الصبح عاغرّتن, قالوا لمرج العيد ما أكبرن, فاتوا على خيالهن فتحوا المدى نسيوا لعبهم بين الحُفر, وعيوا على تاريخهم بيكتب صور.. طلـّوا, لبس الوقت فرحة سمرتن, وقالوا لشمس العيد لفـّي طرحتهن وخلـّي الغيم ماشي خلفهم يكشح بقايا العتم, بغفوة ليلهن.. ما أكبرن, ما أعظمن, لما ُيضحكوا للموت الجايي صوبهم.. طلـّوا, وصلوا, صبايا الورد فكـّوا خمارهن, فَصّبوا مواويل لخيل مداسهن, زلغطوا الإمّات.. لولو..لولو.. يا موليّا.. زفّوا الضفاير على رقص خصوركن, لفـّوا بالعّبا وج الشهيد خلـّوا الأرض تسقي النهد, ُغمر الوليد.. ما تسألوا مين الراح وشو اللي جرى, قولوا خدّ الورد صاير عنيد هيدي البطولة حاملة مجدها وما بتنام بعرسك يا شهيد.. ما أكبرن ما أعظمن صاروا مع الأيام غفوة سكرتن.
السبت, 23 يونيو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








