تعيديني إلى لغة الصفر, عاشقـًا, حين يلـَّوح جسدك فوق خطاياي, لأنام مأسور الخفيَّن, بلا رسن.. وتفاصيلك تلثم رحيقي, تلتئم رئة الحاجبين تحت حقـّيك تصير مرآتهما صدر السنين.. وأنا.. أغافل متعتي, بوحشة ٍ تعصى التملك.. فأبقى عصفورًا شجيًا يوشوش العصور, يناوش الأحلام, يراقص الحنين, يداعب الأيام, لا يتعب من الصفر, أو رؤاه.. أقول: وحين يستوي عرشك على باب رضاه.. هات من حقيَك زندًا لجسدي, لألعن مغفرة الإله..
الجمعة, 29 يونيو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








