هذي الأرضُ, ُحبلى بثوار يمضغون الريح, وِجبة إصرار.. على العز, على الموت, على الإعصار... هذي الأرضُ, دفنت قتلاها ومشت, صوب الجنوب.. ترشُّ الدمع زهرًا, ... وتمضي .. إلى الإصرار. فوق آلة القتل والأحزان, تحت صوت الرعد والبركان, يصنعون العيد والغد... يصوبون لنا الأيام. هذي الأرضُ, إمتداد القهر والبؤس, نهر الخوف والتعب, تعلن ليباسها الموت, تشرب ماءة الجرح وتصلي, ليصغر الكهل, ليكبر الطفل ليقف الشباب على حافة الدم, فالنهر يغلي, والأسماء تتشابه, ولا أحد يدري, إن التراب عشقهم, الانتصار هويتهم, ليس لدى الطلقة بعد اليوم انتظار, فالموت وهمٌ, والسلاح حبرٌ ونارْ.. والليل رمشة عين توقظ الفجر, كي يعيد الصبح أحلامه ويقاتل.. فالزمان مدار.. الزمان مدار...
الاربعاء, 04 يوليو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








