_1_ لم أطع غـَدي, ولا عقرب الساعة الأحمق, تملكني, ليسقط في يدي... كان مبضع الزمان يسرق من الوقت حبل ُصّرتي, ويسكر فوق دمي... _2_ حين أقفلت بريد القلب, استفاق بريد الروح, يهدهد رسائل الطيش.. _3_ حين لم أكنْ ما كنت, ُمتُّ, واختلقت أعذارًا لقميصي كي لا يبحر بالطين والماء, لكنه خانني,.. بعدما,. تدلـّى بخيطان من عنق السماء.. _4_ حين لم يتم وجهي, استفقت على زجاج كسرته سنين العناء وحين نام تعبي خرجت من عروقي مائدة الفناء.. _5_ التطواف جمالي, الخيال بروقي, يقصر المدى عني, فلا أرى حولي, ما تراه عروقي.. _6_ كي أؤنس وحشته صاح لي ضميري, غادر ما استطعته, أخشى عليك مصيري. _7_ غنـّيت وردة البيت, حين حسُّها الراعف. يقطع أبجديتي, باللون. _8_ لم أكن على بابها, حين أغلقت في وجه العصافير, خيالها.. _9_ كانت أمي تراقب ضلوعي وتسكر بدمعها, حتى عصفها اللقاء. _10_ كنت في وحشة الغياب, حين أحضر أبي في سرِّه مائدة الإشتهاء.. _11_ تناولت زوجتي الصباح, من جفونها, وقدّمته لقهوتي, مسك أقاح. فوقع الهال من تغريدة العمر, صخب رياح.. _12_ كان السكين يطوّق كفني, حين استعرت من أمسي, كبد الحنين, لأسكن وطني.. _13_ راود الأشجار ظنُّ, أن تسأل دمي, آه.. لو كنت زهرة.. _14_ لن أنسى أن أمي, راوحت بدنها, كي تجلي العصور.. _15_ وأن حبيبتي تسلـَّقت عمرها.. كي تنظـّف حقدها.. من وجع القبور.. _16_ أغسل أحلامي, بتعبها وأنأى.. يسافر فيها دمي, فيحملني رمح جسدها, إلى بيدر العطش. _17_ ما جعلني أملّ الشوق, اشتياقي إلى غمر الورد.
ُخلته نثارًا..
الاربعاء, 04 يوليو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








