فضـاءات نعيم تلحــوق
موقع خاص بكتابات وقصائد الشاعر نعيم تلحوق
معلومات المدون:
الإسم : نعيم تلحــوق
البلد : لبنان
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
كائن لا يجدي نفعا ، يحلم بأثير شكواه ، يرابض خلف قمح السنين ، يخبّيء أحلامه خلف الثواني القتيلة، ليكسر شكواه ابن الأرض الجبلية المخمّرة بعتق الليالي وعشق الفقراء، له سبعة أعمال شعرية تغني الضوءوالريح

:: بارقات من عمر الأرض

_1_

لم أطع غـَدي,

ولا عقرب الساعة الأحمق,

تملكني,

ليسقط في يدي...

كان مبضع الزمان

يسرق من الوقت حبل ُصّرتي,

ويسكر فوق دمي...

_2_

حين أقفلت بريد القلب,

استفاق بريد الروح,

يهدهد رسائل الطيش..

_3_

حين لم أكنْ ما كنت,

ُمتُّ,

واختلقت أعذارًا لقميصي

كي لا يبحر بالطين والماء,

لكنه خانني,.. بعدما,.
ُخلته نثارًا..

تدلـّى بخيطان من عنق السماء..

_4_

حين لم يتم وجهي,

استفقت على زجاج

كسرته سنين العناء

وحين نام تعبي

خرجت من عروقي مائدة الفناء..

_5_

التطواف جمالي,

الخيال بروقي,

يقصر المدى عني,

فلا أرى حولي,

ما تراه عروقي..

_6_

كي أؤنس وحشته

صاح لي ضميري,

غادر ما استطعته,

أخشى عليك مصيري.

_7_

غنـّيت وردة البيت,

حين حسُّها الراعف.

يقطع أبجديتي, باللون.

_8_

لم أكن على بابها,

حين أغلقت في وجه

العصافير, خيالها..

_9_

كانت أمي تراقب ضلوعي

وتسكر بدمعها,

حتى عصفها اللقاء.

_10_

كنت في وحشة الغياب,

حين أحضر أبي في سرِّه

مائدة الإشتهاء..

_11_

تناولت زوجتي الصباح,

من جفونها,

وقدّمته لقهوتي,

مسك أقاح.

فوقع الهال من تغريدة العمر,

صخب رياح..

_12_

كان السكين يطوّق كفني,

حين استعرت من أمسي,

كبد الحنين,

لأسكن وطني..

_13_

راود الأشجار ظنُّ,

أن تسأل دمي,

آه.. لو كنت زهرة..

_14_

لن أنسى أن أمي,

راوحت بدنها,

كي تجلي العصور..

_15_

وأن حبيبتي تسلـَّقت عمرها..

كي تنظـّف حقدها..

من وجع القبور..

_16_

أغسل أحلامي, بتعبها

وأنأى..

يسافر فيها دمي,

فيحملني رمح جسدها,

إلى بيدر العطش.

_17_

ما جعلني أملّ الشوق,

اشتياقي إلى غمر الورد.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية






زواري (اعتبارا من 15/6/2007)