من تذكرين قبلي, لا أذكر غير قاطعي هوىً وماء, تغسل النار من عبء الضنى, من تذكرين قبلي, لا أذكر, أشقيتني بفرادتك وما علمت أني, سأسرق من أفراحك حزن الليل, وأمضي إليك. من تذكرين معي, لا أذكر, صمت ٌ يرسمه عنـّاب الضوء, يحتمل كل المحابر أن تكون المدَاد, وأن يغسل الأبيض فيها سواد القلوب. لا تحزني, لا تتذكري .. معك تكسّرت أباريق وقت ٍ, لتلتحم في أخاديدها عشق المنصتين عن الصلاة, فلم يدرِ أحدهم عشقك ما سواي, من تذكرين بعدي, لا أذكر, هذه الريح تتلوّى وقلبي صعاب عينيك, أشتاق الرجوع إليك وحظي قليل, أجمع منك كل جميل وكل رحيل, ولا أنبري أحدِّث أنني ندمت مرّة, داخل عمري حين استويت بي ولم أرَك ِ.. من تذكرين .. لا أذكر, كل المحيطات باتت قريبة منـّي, حتى وعدك بالأ أكتب الإ الجمال والإ الكمال والإ القبول. زيّنت حروفي بهجة, فمن يدري إليك الوصول, بعد إنقطاع. وهواي إنتخبه الناس تمثالا ً من ضياع. من تذكرين, لا أذكر.. سوى أني غفوت على باب الجنة أستريح, بعدما شرَّدني الليل في البحث عنك, فما قادني هواك المغبون سوى أن أكون عبدَ مولاك. على باب الطريق, ُكتبَ عليّ أن أعيش.. ممنوع الدخول..
السبت, 07 يوليو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








