جاءت أحلامه إليه، تنثر الورد عليه، طّلق أغانيه الخاسرة، ليستكمل شروط عينيه. ثمل من غبار سجائره، ثم غفا، ليمارس طقوس الغرام، بعروقه، ليمحو وجه الظلام، حمل حلم الطرقات بخفّيه، جَعلَكّ التراب بجفنيه، فثوى العطر في موعد البوح، واختجل الليل. انتظر صدى الأيام ليطفو على مقلتيه، فما أتى، رهن وجوده بتجاوب الحياة معه، فأنذره الظلال. عاد يتثاءب في وجه الرياحين، كأنها لم تسكن زهره، ولا يديه.. تمسّك بصوته وغامر ببلواه، فاهتزّت الأرض لنبرة قدميه، ولما جفاه الحنظل، استكان، فعاد الى محرابه يرشّ الحروف عليه..
الاحد, 29 يوليو, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 09 اغسطس, 2007 04:42 م , من قبل nijmitb3alback
من تركيا
من تركيا

شو هل حلا
مبروك على كتابك الجديد مع تحياتي "سمى زغيب"
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










مقال فى منتهى الروعة اخى بشكرك عليه كتير وبتمنى المزيد منمقالاتك الشيقة جزاك الله خيرا وجعلها فى ميزان حسناتك بارك الله فيك